الشيخ علي الكوراني العاملي

112

الجديد في الحسين (ع)

وشفاء من كل داء وسقم . فإن الله تعالى يدفع عنك بها كل ما تجد من السقم والهم والغم ، إن شاء الله تعالى ) . فأحسن طريقة لأخذها : أن تتناول التربة قرب القبر الشريف ، لأنك تطمئن أن بركتها ما زالت فيها ، أما إذا خرجت من نطاق الحرم ، فيخشى أن تسرق بركتها . قال في مسالك الإفهام ( 2 / 196 ) : ( وأفضلها ما أخذ بالدعاء المرسوم ، وختمها تحت القبة المقدسة بقراءة سورة القدر ) . وهو يقصد قراءة سورة القدر تحت القبة حين يأخذها ، ولم يقل يتناولها هناك . 2 . تحديد حرم القبر الشريف والحائر : قال في مسالك الإفهام ( 2 / 196 ) : ( وقد استثنى الأصحاب من ذلك تربة الحسين عليه السلام وهي تراب ما جاور قبره الشريف عرفاً ، أو ما حوله إلى سبعين ذراعاً ) . فقد جعل مكان أخذها إلى سبعين ذراعاً من كل جهة أي نحو 35 متراً . وروى صاحب الجواهر ( 36 / 358 ) عن الإمام الصادق عليه السلام : ( أكل الطين حرام على بني آدم مثل الميتة والدم ولحم الخنزير ، إلا طين الحائر ، فإن فيه شفاء من كل داء وأمناً من كل خوف . وفي رواية : من أكله من وجع شفاه الله ) . وقد سمي الحائرلأن المتوكل لمَّا منع الناس عن زيارة قبرالحسين عليه السلام أرسل فرقة بقيادة اليهودي الديزج لهدم القبرالشريف ، فهدموه وأجروْا عليه فرعاً من نهر الفرات ، ولما وصل الماء إلى القبر حارَ حوله وشكَّل دائرة ، فسمي بالحائر الحسيني ! ويبلغ قطره نحو ألفي متر .